السودان
سياسة

ثنائية الجلاد والضحية: بين جذور الظلم النفسي وعواقب تقمص الأدوار

التغيير٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٩ ص0 مشاهدة
ثنائية الجلاد والضحية: بين جذور الظلم النفسي وعواقب تقمص الأدوار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الجلاد ضحية والعكس !!!" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تناقش الكاتبة د.منى الفاضل في مقالها بصحيفة التغيير المعنون بـ 'الجلاد ضحية والعكس !!!' العلاقة المعقدة بين الجلاد والضحية. تشير الكاتبة إلى أن الجلاد، الذي يتولى تنفيذ العقوبات البدنية أو الإعدامات، قد يكون هو نفسه ضحية لمجتمع ساهم في صنعه أو لتربية قاسية جعلت منه دكتاتوراً أمن العقاب.

وتوضح د.منى الفاضل أن كلا الطرفين قد يتحولان إلى ضحايا، فالجلاد ضحية لسلوكه والمجتمع الذي صمت عنه، بينما قد تتمادى الضحية في تقمص هذا الدور حتى يصبح إدماناً، وقد تتحول هي الأخرى إلى جلاد يمارس الإيقاع بالآخرين بالكذب والبهتان.

وتؤكد الكاتبة على ضرورة مواجهة الجلادين بالقانون الرادع والعلاج النفسي، أو الإعدام في الجرائم الكبرى كإزهاق الأرواح، وفي المقابل عدم الانسياق خلف تمثيلية الضحية المستمرة التي تهدف لاستعطف المشاعر دون وجه حق.

شارك الخبر: