تنويه
هذا الخبر بعنوان "أم وضاح.. نواح للبيع" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حين يصبح الكلام مهنة، يصبح السؤال: من يدفع ثمنه؟ وحين يصبح الصوت أعلى من الدليل، لا يعود الكلام بحثاً عن الحقيقة بل بحثاً عن التصفيق.
تشير الحكايات إلى أن بغداد عرفت النائحات المحترفات اللاتي جعلن من النواح مهنة مأجورة، وهو ما يطرح تساؤلات حول تحولات المواقف في المشهد الصحفي والإعلامي الحالي، كما يظهر في نموذج أم وضاح.
يعود الكاتب أحمد عثمان جبريل في صحيفة التغيير إلى الأرشيف ليوضح كيف تباينت مواقف أم وضاح بين تأييد الاحتجاجات السودانية وثورة ديسمبر ووصفها لشباب لجان المقاومة بالأبطال في عامي 2019 و2020، وبين الخطاب الحالي الذي يثير علامات الاستفهام حول التمويل والشراكات المرتبطة بقناة تُقال إنها ستنشأ في لندن، متسائلاً عن مدى التزام الصحافة بالدليل والبيّنة بدلاً من إطلاق الاتهامات.
كما يتطرق المقال إلى مسيرة فيصل محمد صالح وتاريخه المهني ونيله جائزة بيتر ماكلر العالمية للشجاعة والنزاهة الصحفية في عام 2013، مؤكداً أن إسقاط الرصيد المهني يتطلب أدلة لا مجرد نبرات مرتفعة. يختتم الكاتب بالإشارة إلى مفهوم السُّكوفانتي في أثينا القديمة ليوضح كيف يتحول الاتهام أحياناً إلى وسيلة للكسب، مؤكداً أن العبرة ليست في تغير الرأي أو الموقف، بل في ثبات ميزان الحقيقة وعدم استبدال الدليل بالضجيج.
أخبار ذات صلة
سياسةولاية الخرطوم تقرر تأجيل انطلاق العام الدراسي الجديد إلى 18 أكتوبر
سياسةمأساة إنسانية: مقتل أم وثلاثة أطفال إثر قصف استهدف مدينة كادقلي
سياسةصديق يوسف.. سبعون عاماً في صفوف الحزب الشيوعي دون قراءة كتاب رأس المال
سياسة
