السودان
سياسة

احتجاز شاحنات إغاثة وفرض إتاوات مالية في الفاشر بقافلة لبرنامج الغذاء العالمي

النيلين٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٠١ ص0 مشاهدة
احتجاز شاحنات إغاثة وفرض إتاوات مالية في الفاشر بقافلة لبرنامج الغذاء العالمي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مليشيا الدعم السريع تحتجز 32 شاحنة إغاثة وتفرض مبالغ مالية للإفراج عنها بالفاشر" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في جريمة جديدة تعرقل العمل الإنساني، أقدمت مليشيا الدعم السريع على احتجاز 32 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي (WFP)، وذلك أثناء توجهها لإغاثة آلاف الأسر المتضررة من الحرب في شمال دارفور.

وأكد المهندس عبدالباقي محمد حامد، مدير الرعاية الاجتماعية ومنسق العون الإنساني بحكومة إقليم دارفور، أن قافلة مكونة من 60 شاحنة دخلت عبر معبر الطينة الحدودي في الأسبوع الماضي وهي محملة بالمواد الغذائية متوجهة إلى محليات كبكابية، والسريف، وكتم، والطينة، وكرنوي، وأمبرو، ومليط، ومنطقتي الصياح وسرتوني.

وأوضح في تصريحات أدلى بها لـ(سونا) أن القافلة نجحت في توزيع 16 شاحنة في مليط والصياح، قبل أن تعترض المليشيا بقية القافلة البالغ عددها 44 شاحنة في محلية كتم وتقتادها قسراً نحو مدينة الفاشر. وبعد مرور ثلاثة أيام على الاحتجاز، أفرجت عن 12 شاحنة فقط، بينما أبقت على 32 شاحنة محتجزة وطالبت بمبالغ مالية ضخمة كشرط للإفراج عنها، في ممارسات تشبه القرصنة وفرض الإتاوات والابتزاز.

وبيّن المسؤول أن هذه الشحنات كانت موجهة بصورة عاجلة للسر النازحة التي تواجه خطر المجاعة، معتبراً أن هذا الاحتجاز يعد جريمة حرب مكتملة الأركان تهدف إلى تجويع المواطنين واستخدام الغذاء سلاحاً لتعطيل الجهود الإنسانية. كما جدد التأكيد على التزام حكومة الإقليم بتقديم التسهيلات كافة للمنظمات الإنسانية، مطالباً الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بإدانة هذه الانتهاكات والضغط على المليشيا من أجل الإفراج الفوري وغير المشروط عن الشاحنات.

تأتي هذه التطورات في ظل تحذيرات أطلقتها منظمات أممية بشأن تفاقم أزمة الغذاء في دارفور لتتجاوز مستويات الطوارئ، حيث يعتمد أكثر من 60% من السكان على المساعدات الإنسانية، مما يجعل أي عرقلة لقوافل الإغاثة خطراً مباشراً على حياة الآلاف وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.

شارك الخبر: