السودان
سياسة

الجيش السوداني يحبط هجوماً لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال قرب الحدود الإثيوبية

سودان تربيون٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٩ ص0 مشاهدة
الجيش السوداني يحبط هجوماً لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال قرب الحدود الإثيوبية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الجيش السوداني يعلن التصدي لهجوم قرب الحدود الإثيوبية" نشر أولاً على موقع سودان تربيون وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن الجيش السوداني، يوم السبت 3 أكتوبر 2026، عن إفشال هجوم مشترك شنته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال على منطقتي “مينزا” و”باشكركد” الواقعتين في القطاع الشرقي لإقليم النيل الأزرق بالقرب من الحدود الإثيوبية.

وتعتبر منطقة “مينزا”، التابعة لمحافظة ود الماحي، موقعاً استراتيجياً مهماً للجيش إلى الشرق من خزان الروصيرص جنوب شرقي السودان. وأوضحت الفرقة الرابعة مشاة، في بيان رسمي، أنها نفذت عملية نوعية وجهت خلالها ضربة قاضية لمليشيا الدعم السريع وقوات المتمرد جوزيف توكا.

وأشارت الفرقة إلى أن القوات المسلحة قطعت الطريق أمام تقدم المهاجمين وأجبرتهم على التراجع تحت ضغط النيران، مما أسفر عن تكبيدهم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد وتدمير عدد من الآليات والمعدات العسكرية.

وجاء هذا الهجوم بعد ساعات قليلة من تنفيذ قوات الدعم السريع لضربات بطائرات مسيّرة استهدفت منزل حاكم النيل الأزرق في مدينة الدمازين ومواقع أخرى داخل المدينة. وأكد بيان الجيش أن هذه العملية تعكس مدى اليقظة والجاهزية التامة للتعامل الحاسم مع أي تحركات معادية تستهدف المواقع العسكرية أو أمن وممتلكات المواطنين.

وأفادت قيادة الفرقة الرابعة مشاة بأنها تواصل متابعة الموقف الميداني وتعزيز إجراءات التأمين في القطاع الشرقي، وسط انتشار مكثف لتطهير جميع المناطق التي يسيطر عليها الدعم السريع والحركة الشعبية.

يُذكر أن منظمة الهجرة الدولية كانت قد أعلنت في 26 سبتمبر عن نزوح 7 آلاف شخص يمثلون 1,400 أسرة من مناطق مينزا وجبل نمر ومنشلونغ جراء تفاقم الأوضاع الأمنية. ويشهد إقليم النيل الأزرق مواجهات مستمرة منذ مطلع العام، حيث سبق للجيش استعادة السيطرة على عدة مواقع استراتيجية في يوليو الماضي قبل أن يخوض معارك هجومية ودفاعية متواصلة.

شارك الخبر: