معاناة إنسانية قاسية لنحو 21 ألف نازح في كرنوي بلا مأوى أو خدمات أساسية


هذا الخبر بعنوان "21 ألف نازح في كرنوي بلا مخيمات أو خدمات أساسية" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا تحتاج الأسر النازحة إلى مخيمات مكتظة لتواجه قسوة النزوح؛ ففي محلية كرنوي بشمال دارفور، وجد نحو 21 ألف نازح أنفسهم في الوديان وتحت الأشجار، بعدما دفعتهم الحرب والجوع وتدهور الأوضاع المعيشية إلى مغادرة مناطقهم.
تقع كرنوي في غرب السودان، بالقرب من الحدود مع تشاد، وتحولت بالنسبة إلى آلاف الفارين من مناطق هرمبا وأبو قمرة وضل بارد وقرقرة وعد الخير وبجروبا وغيرها، إلى محطة نزوح جديدة، لكنها لا توفر لهم ما يكفي من الغذاء أو المياه أو المأوى والخدمات الأساسية.
يقول النازحون إنهم غادروا مناطقهم بعدما فقدوا مصادر الغذاء والمياه، وتزايدت المخاطر المرتبطة بالقتال والقصف بالطائرات المسيّرة، فيما لا تصل المساعدات إليهم بصورة منتظمة.
من بين الذين وصلوا إلى كرنوي فاطمة آدم عيسى، البالغة من العمر 45 عاماً، والتي غادرت منطقة هرمبا قبل نحو 10 أيام، بعدما اشتد الجوع وتصاعدت هجمات الطائرات المسيّرة. لم تتمكن فاطمة من حمل الكثير معها، واقتصر ما أخذته على بعض الملابس والحشائش التي تستخدمها لإشعال النار، قبل أن تجد نفسها مع أطفالها تحت شجرة في أحد أودية كرنوي.
وفق منسق غرفة طوارئ كرنوي عبد العزيز مادبو أحمد، يقدر عدد النازحين بنحو 21 ألف شخص، موزعين بين الوديان وتحت الأشجار، في ظل عدم وجود مخيم قريب يستقبلهم أو مركز إيواء يسجل احتياجاتهم ويوفر الخدمات الأساسية.
وفي مناطق تجمع النازحين بكرنوي، لا توجد مساكن بالمعنى المعتاد، إذ تقيم الأسر في العراء وتواجه نقصاً حاداً في المراحيض والعيادات الصحية والمدارس، إلى جانب أزمة مياه خانقة نتيجة جفاف الآبار وتعرض بعضها للأضرار بسبب الهجمات، ومنها هجوم سوق كرنوي ومستشفى كرنوي للأطفال.
وقد وجهت غرفة طوارئ كرنوي نداءً عاجلاً للجهات الإنسانية للتدخل ومساعدة النازحين بتوفير المياه الصالحة للشرب، والغذاء، والأدوية، والخدمات الصحية، ومواد الإيواء، وإعادة الأطفال إلى مقاعد الدراسة.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل