السودان
سياسة

الخارجية القطرية تحذر من انتهاك البنية التحتية، وتواصل الجهود الدبلوماسية لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران

النيلين١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥١ ص0 مشاهدة
الخارجية القطرية تحذر من انتهاك البنية التحتية، وتواصل الجهود الدبلوماسية لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الخارجية القطرية: أي تهديد للبنية التحتية يعد انتهاكا لمبادئ القانون الدولي وحسن الجوار" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، يوم الثلاثاء، أن أي تهديد للبنية التحتية يمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، مشددًا على أن الدوحة لا تعتبر النزاع بين دول المنطقة وإيران منفصلاً عن الحاجة لحل شامل.

وأوضح الأنصاري، خلال مؤتمر صحفي، ضرورة قيام إيران بإبعاد دول المنطقة عن دائرة الحرب والالتزام بموقف واضح يمنع الاعتداء على دول الجوار، لافتاً إلى أن شعوب المنطقة ليست طرفاً في هذا الصراع. وأشار إلى أن أي تصعيد مستقبلي سيلحق المعاناة بالجميع، مؤكدًا سعي قطر الدائم لمنع حدوث ذلك عبر حوار إقليمي يؤسس لمنظومة أمنية قائمة على التعايش.

وفي سياق متصل، أشار المتحدث إلى استمرار المفاوضات الأمريكية الإيرانية وجهود الوساطة التي تبذلها قطر لتجسير الفجوة بين الجانبين، والتركيز على استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز ومعالجة المخاوف الأمنية الإقليمية.

من جانبه، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، خلال جلسة للمجلس، أن بلاده لن تتراجع أمام التهديدات أو الحصار، محذراً من أن أي عدوان سيواجه برداً حازماً ومؤلماً. كما تطرق إلى ملف تصصدير النفط، مؤكدًا ارتباط أمن الطاقة في المنطقة بأمن إيران واستقرار بنيتها التحتية.

وفي المقابل، صرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأن أسعار النفط ستشهد انخفاضًا حادًا فور انتهاء الحرب وتخلي إيران عن موقفها الحالي، مستعرضاً حجم نقل النفط عبر مضيق هرمز في الآونة الأخيرة.

يذكر أن الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى قد مر بمراحل تصعيد مختلفة خلال عام 2026، مما أثر بشكل مباشر على حركة الملاحة في مضيق هرمز وأدى إلى تداعيات اقتصادية عالمية ملحوظة.

شارك الخبر: