السودان
سياسة

تصاعد النزاع الدامي في كاودا يخلف خمسمائة قتيل وآلاف النازحين وسط ظروف إنسانية قاسية

سودان تربيون٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٥ ص0 مشاهدة
تصاعد النزاع الدامي في كاودا يخلف خمسمائة قتيل وآلاف النازحين وسط ظروف إنسانية قاسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«مك أطورو»: النزاع في كاودا خلف (500) قتيل وشرد (25) ألف شخص" نشر أولاً على موقع سودان تربيون وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد قيادي أهلي في جبال النوبة، الثلاثاء، أن النزاع المسلح الذي اندلع في مدينة كاودا ومحيطها أسفر عن مقتل أكثر من خمسمائة شخص من عرقية “الأطورو”، وتشريد ما يزيد على خمسة وعشرين ألف نسمة باتوا يعيشون في الأدغال والكهوف وسط أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة.

وتشهد منطقة كاودا الواقعة في إقليم جنوب كردفان وجبال النوبة توترات مستمرة منذ أشهر بين مقاتلين من قبيلة أطورو وقوات تابعة للحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال، حيث تصاعدت حدة المواجهات خلال عام 2026 وسط اتهامات متبادلة بشأن جذور القتال.

وفي مقابلة مع “سودان تربيون”، أوضح مك قبيلة “الأطورو” المكلف كوكو الدقيل دمجلا أن أعداد القتلى في تزايد يومي، مشيراً إلى توثيق أكثر من خمسمائة قتيل خلال ستة أشهر، إلى جانب وجود مفقودين ومعتقلين، ومؤكداً أن القبيلة لم تتمرد على المشروع السياسي للحركة وإنما رفضت الإقصاء والظلم.

وأضاف دمجلا أن الخلافات بدأت تطفو على السطح منذ عام 2016 وتصاعدت بعد تحالف الحركة الشعبية مع قوى تحالف «تأسيس»، مشيراً إلى حملة اعتقالات واسعة طالت أبناء القبيلة وموظفي الخدمة المدنية والمنظمات الإنسانية تجاوزت ثلاثمائة وخمسين معتقلاً.

من جانب آخر، أشار الزعيم القبلي إلى أن الآلاف فروا إلى مقاطعات هيبان ومناطق أخرى، منتقدًا موقف رئيس الحركة الشعبية عبد العزيز آدم الحلو لعدم تدخله لاحتواء الأزمة، ومؤكداً في الوقت ذاته الترحيب بالمبادرات السلمية ودور القيادات في إيجاد تسوية عابرة للاختلافات.

شارك الخبر: