قراءة في فعاليات المهجر السوداني: بين ثقافة الإقصاء ونموذج الحوار الديمقراطي


هذا الخبر بعنوان "حدث سوداني واحد ومنتجان مغايران" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تناول الكاتب د. عبد الناصر علي الفكي، الأستاذ الجامعي، في مقاله بصحيفة التغيير، تفاصيل فعاليتين سياسيتين نُظمتا يوم الأحد 27 سبتمبر 2026، تعكسان واقع الحرب المأزوم في بيئة الفاعلين والناشطين السياسيين وأثره لدى المهجر السوداني.
الفعالية الأولى كانت ندوة تحالف القوى المدنية (صمود) تحت عنوان "السودان إلى أين؟"، بحضور قيادة التحالف برئاسة د. عبد الله حمدوك، رئيس الوزراء السابق، وممثلين عن إعلان مبادئ نيروبي. وقد تميزت هذه الندوة بالتشدد واشتراط الحضور عبر الحجز المسبق، ورغم ذلك تحول النقاش فيها إلى توتر واشتباك عند طرح الأسئلة، وقوبل الرأي الآخر بالرفض والتهديد والطرد من القاعة، مما يعكس ثقافة ترفض الاختلاف وتعد كل سؤال نقدي تهديدًا.
أما الفعالية الثانية، فنظمها منبر الصحفيين السودانيين ببريطانيا (ماس) في مدينة لندن، واستضافت الأستاذ فيصل محمد صالح، وزير الثقافة والإعلام السابق، وأدارها الأستاذ الصادق الرضي. وقد اتسمت هذه الندوة بكونها مفتوحة للجميع، وشهدت نقاشاً شفافاً ومتبادلاً في مناخ حر رغم توتر القاعة واختلاف الآراء، حيث نجحت إدارة المنصة في تقديم نموذج عملي لتجربة ديمقراطية حقيقية تُحترم فيها قناعات الآخرين.
يخلص المقال إلى أن حرب السودان لا تنتهي بالغلبة أو الإقصاء أو إسكات الأصوات، بل تتطلب ثقافة سياسية جديدة تعترف بالمختلف وتوسع مساحات الحوار، وتعتبر المواطنة المتساوية أساساً مقدساً لبناء سلام مستدام.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة