قراءة في تاريخ التدخلات الخارجية السودانية وضرورة تحصين الجبهة الداخلية


هذا الخبر بعنوان "كف أذى الخارج" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعرض الكاتب التقي البشير الماحي في مقاله المنشور في صحيفة التغيير تساؤلات حول طبيعة الحركات المسلحة في السودان وعلاقتها بالدولة، مستحضراً محطات تاريخية مرتبطة بتدخلات السودان في شؤون الدول الأخرى وتدخل الآخرين في الشأن السوداني.
يشير المقال إلى تصريحات الفريق الفاتح عروة حول تداعيات محاولة اغتيال حسني مبارك وتأثيرها على العلاقات مع إثيوبيا، إلى جانب استحضار مقولة وزير الخارجية في عهد المخلوع مصطفى عثمان إسماعيل بشأن تأثير تصريحات الرائد يونس محمود على الدبلوماسية السودانية وانتقاداته لعدد من الحكام العرب مثل حسني مبارك والملك فهد.
كما يتطرق المقال إلى مواقف تاريخية تتعلق بدول الجوار مثل تشاد وليبيا وإريتريا بقيادة أسياس أفورقي، مؤكداً أن التاريخ يثبت وجود ممارسات سابقة للتدخل في الشؤون الخارجية، مما يتطلب إرساء مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل، وتركيز الجهود أولاً على تحصين الجبهة الداخلية والوصول إلى توافق وطني لبناء ركائز الدولة الحديثة قبل مطالبة الآخرين بالكف عن التدخل في الشأن السوداني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة