دور المثقف في زمن الحرب: معضلة استقلال الضمير مقابل قيود الاصطفاف والانتماء


هذا الخبر بعنوان "المثقف في زمن الحرب: بين استقلال الضمير وقيود الاصطفاف" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار السجال الذي ابتدره د. النور حمد، وأسهم فيه د. الواثق كمير، ود. ناهد محمد الحسن، والأستاذ خالد كودي، تساؤلات عميقة حول موقع المثقف إزاء السلطة والاستبداد والسلاح في سياق الحرب السودانية الراهنة. يتجاوز هذا النقاش الأشخاص والمواقف المعلنة ليطرح سؤالاً جوهرياً حول دور المثقف في زمن الحرب، وكيفية الحفاظ على استقلال ضميره ووظيفته النقدية سواء اقترب من القوى المتصارعة أو اختار عدم الانحياز.
لا يعني استقلال المثقف وقوفه على الحياد أمام الظلم والانتهاكات، بل قد يكون عدم الانحياز موقفاً ضد الحرب وانحيازاً لضحاياها وقيم السلام والحرية والعدالة. وفي ظل الحرب، يتسلل الصراع إلى اللغة والوعي ليقسم المجال العام إلى معسكرات مغلقة، مما يهدد بفقدان المثقف لاستقلاله النقدي وتحوله إلى منتج لخطاب يبرر ممارسات الطرف الذي انحاز إليه.
تتطلب المسؤولية الأخلاقية للمثقف وحدة المعيار في المساءلة وعدم انتقائها بين الحليف والخصم، إلى جانب حماية الحقيقة من أن تصبح ضحية للصراع، والعمل على استرداد السياسة من أسر السلاح للدفاع عن سلام عادل ودولة مدنية ديمقراطية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة