قراءة في تحولات الفكر السياسي بالسودان: شجاعة مغادرة السودان القديم بين النور حمد والواثق كمير


هذا الخبر بعنوان "بين النور حمد والواثق كمير: من يملك شجاعة مغادرة السودان القديم؟ (2 _ 2)" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يناقش المقال إشكالية التحولات الفكرية والسياسية في السودان من خلال قراءة لمواقف كل من د. النور حمد ود. الواثق كمير، مسلطاً الضوء على معضلة التمييز بين المواكبة الفكرية والانتهازية السياسية. يتناول النص بأسلوب تحليلي موقف د. النور حمد وتحوله الراهن، داعياً إلى مناقشته على مستوى الحجة والمبدأ وليس بافتراض المصالح الشخصية، في مقابل قراءة موقف د. الواثق كمير واستدعائه لمواقف سابقة لا كافية وحدها للحكم على اللحظة الراهنة في عام 2026.
يتطرق المقال بعمق إلى طبيعة البنية السياسية والعسكرية التي خلفها المشروع الإسلامي في السودان، وما تحمله من سمات سلطوية وفاشية تتطلب تفكيك أدوات الاحتكار والتمكين، لا الاكتفاء بالمصالحة مع الأفراد. كما يناقش الجدل حول جرائم الدعم السريع ووضوح المعيار في عدم اتخاذ هذه الجرائم شماعة لإلغاء مشروع التأسيس، مؤكداً على ضرورة العدالة الانتقالية والعدالة التاريخية معاً، ومطرحاً السؤال الجذري حول طبيعة الدولة المنشودة والمواطنة المتساوية، ومشروع السودان الجديد الذي يتجاوز حدود الهامش ليحرر المركز والهامش معاً من إرث الأزمات والحروب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة