معضلة المثقف والبندقية: أخلاق الحوار في زمن الحرب وإشكالية التأسيس


هذا الخبر بعنوان "حين يقف الجميع أمام المرآة: المثقف والبندقية وأخلاق الحوار في زمن الحرب (٣)" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يناقش المقال الذي كتبته د. ناهد محمد الحسن في صحيفة التغيير، والمسنون بعنوان «حين يقف الجميع أمام المرآة: المثقف والبندقية وأخلاق الحوار في زمن الحرب (٣)»، المعضلة الوطنية والأخلاقية المتعلقة بموقف المثقفين والمدنيين الداعمين لمشروعات التغيير إلى جانب القوات المسلحة، وتحديداً في علاقتهم مع خالد كودي وقوات الدعم السريع.
يتناول النص كيف أن الحروب تعيد تشكيل البيئة الأخلاقية وتؤدي إلى انهيار مؤسسات الدولة وتعدد مراكز القيادة، مما ينعكس على سلوك المقاتلين في الميدان. ويشير المقال إلى التقارير الصادرة عن بعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق، ومكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، وهيومن رايتس ووتش، ومنظمة العفو الدولية، وأطباء بلا حدود، والتي وثقت انتهاكات جسيمة في مناطق مثل الجنينة، أردمتا، زمزم، والفاشر، متضمنةً استهدافاً إثنياً للمساليت وغيرهم، وسط تساؤلات حول مسؤولية القيادة وتأثير ذلك على الوعد التحرري ومشروع السودان الجديد.
يؤكد المقال أن عدالة الأفكار مثل المواطنة والعلمانية والفيدرالية لا تُلغى بجرائم من يرفعونها، لكن يجب التمييز بين صدق الفكرة وعدالة المشروع من جهة، وأهلية القوة المسلحة وحاملي السلاح من جهة أخرى. ويخلص النص إلى أن دور المثقف لا ينبغي أن يقتصر على منح الشرعية المدنية للبندقية، بل يجب أن يسعى لفرض قيود مؤسسية تحمي المدنيين وتخضع القوة لسلطة القانون.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة