السودان
سياسة

جدلية المثقف والبندقية: قراءة تحليلية في تجارب الفكر والمساءلة السياسية

التغيير٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٥ ص0 مشاهدة
جدلية المثقف والبندقية: قراءة تحليلية في تجارب الفكر والمساءلة السياسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "القرب من البندقية: المثقف بين التجربة والمساءلة" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يناقش الكاتب د. الواثق كمير في مقال نشرته صحيفة التغيير تساؤلات عميقة حول العلاقة المعقدة بين المثقف والحركات المسلحة، مستعيراً ذلك من مقال الدكتورة ناهد محمد الحسن المعنون "حين يقف الجميع أمام المرآة: المثقف والبندقية وأخلاق الحوار في زمن الحرب". يتطرق المقال إلى تعقيدات النقاش الدائر حول مقالات النور حمد، وما كتبه كل من حيدر بدوي وخالد كودي ومنى أبو زيد، متناولاً تأثير الحرب على اللغة وأخلاق الحوار والقدرة على مساءلة النفس قبل الآخرين.

ويعود د. الواثق كمير إلى تجربته الخاصة مع الحركة الشعبية ودكتور جون قرنق، مبيناً أن الاقتراب من حركة تحمل السلاح لا يمنح المثقف حصانة أخلاقية، بل يضاعف مسؤوليته في التمييز بين الفكرة ومنطق البندقية. ويقارن كمير بين تجربة الحركة الشعبية التي انطلقت من مشروع سياسي وفكري معلن لإعادة بناء السودان، وبين قوى أخرى نشأت كتشكيلات مسلحة بحثت لاحقاً عن غطاء سياسي، مشدداً على أهمية مراجعة التجارب بموضوعية وعدم اتخاذها فرصة لإسكات الآخرين.

كما يتطرق المقال إلى محطات بارزة في مسار الحركة الشعبية، منها مؤتمرها العام الثاني عام 2008 وما وصفه بـ "الفرصة المهدرة"، مروراً بمرحلة ما بعد انفصال الجنوب وتأسيس الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال، وصولاً إلى إسهامات شخصيات مثل المحبوب عبد السلام ومقالاته النقدية. ويختتم الكاتب بالتأكيد على أن الأزمة السودانية لا تُحل بالحسم العسكري، بل بتسوية سياسية سلمية شاملة تحصر السلاح في جيش وطني واحد وتعيد بناء الدولة على أساس المواطنة.

شارك الخبر: