السودان
سياسة

مفوضية الأمم المتحدة: لاجئات سودانيات يواجهن جرائم الاختطاف والاغتصاب في طريقهن إلى تشاد

التغيير٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:١٩ ص0 مشاهدة
مفوضية الأمم المتحدة: لاجئات سودانيات يواجهن جرائم الاختطاف والاغتصاب في طريقهن إلى تشاد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خلال فرارهن إلى تشاد .. لاجئات سودانيات يواجهن الاختطاف والاغتصاب" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن تعرض نساء وفتيات سودانيات لانتهاكات جسيمة تشمل الاختطاف والاغتصاب، وذلك خلال رحلات فرارهن من السودان إلى تشاد، بالتزامن مع ارتفاع حاد في أعداد اللاجئين القادمين عبر الحدود بمعدل يفوق المعدلات السابقة بنحو 20 مرة.

وتستضيف تشاد نحو 1.3 مليون لاجئ سوداني يعيشون في أوضاع إنسانية قاسية، في ظل ضعف الاستجابة الدولية لاحتياجاتهم المتزايدة. وقال المنسق الإقليمي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في السودان، مامادو ديان بالدي، خلال مؤتمر صحفي عُقد في قصر الأمم بجنيف، إن اللاجئين وصلوا بشهادات تفيد بوقوع انتهاكات خطيرة تشمل الاختطاف والاغتصاب بحثًا عن الأمان.

وأوضح بالدي أن وتيرة وصول اللاجئين السودانيين إلى تشاد تسارعت بشكل حاد، حيث عبر أكثر من 400 شخص يوميًا خلال الأسبوع الماضي عبر المناطق الحدودية في أدري والطينة، وهو ما يعادل 20 ضعف المعدل اليومي المسجل في الأشهر السابقة. وأشار إلى أن تشاد استقبلت هذا العام 55 ألف لاجئ سوداني في شرق البلاد، بينما تزيد الصدمات المناخية من أعباء النزوح، حيث يشهد إقليم دارفور ومناطق واسعة من السودان جفافًا ناتجًا عن انخفاض معدلات هطول الأمطار.

وأضاف بالدي أن مركز العبور في الطينة شرقي تشاد يستضيف أكثر من 4,300 شخص وسط احتياجات عاجلة للمأوى والمياه وخدمات الصرف الصحي والحماية، بينما يعيش أكثر من 190 ألف لاجئ في ظروف صعبة بالمناطق الحدودية. وحذرت المفوضية من أن ضعف الاستجابة الإنسانية، التي لم تحصل خطتها سوى على 20% من أصل 1.6 مليار دولار، قد يدفع اللاجئين لاتخاذ قرارات بالغة الصعوبة.

شارك الخبر: