المثقف والبندقية وأخلاق الحوار في زمن الحرب: قراءة نقدية في تجارب الواثق كمير وخالد كودي


هذا الخبر بعنوان "حين يقف الجميع أمام المرآة: المثقف والبندقية وأخلاق الحوار في زمن الحرب .. الواثق كمير والنقد من داخل ذاكرة البندقية(٢)" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تناقش الكاتب د. ناهد محمد الحسن في مقالها معضلة المثقف والبندقية وأخلاق الحوار في زمن الحرب، متخذة من تجربة الواثق كمير والنقد من داخل ذاكرة البندقية نموذجاً للتحليل. يسلط المقال الضوء على علاقة المثقفين الشماليين بالحركات المسلحة، وتحديداً علاقة الواثق كمير بالحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة جون قرنق ومنصور خالد، وكيف سعى المثقف لربط المشروع الفكري ببندقية الحركة المسلحة سعياً لإعادة بناء الدولة.
يتناول النص الفروق الجوهرية بين الحركة الشعبية لتحرير السودان وقوات الدعم السريع، مؤكداً أن اختلاف القوى لا يلغي التشابه في المعضلة التي تواجه المثقفين عند الاقتراب من السلاح. كما يستعرض المقال موقف الفنان خالد كودي واعتراضه على الواثق كمير، مشدداً على ضرورة استرداد الكرامة المعرفية للهامش وحق المجتمعات المهمشة في إنتاج مشروعها ومستقبل الدولة دون وقوعها تحت وصاية البندقية أو مثقفي المركز.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة