موقف أمريكي حاسم يؤكد عدم أهلية أطراف النزاع في السودان للحكم


هذا الخبر بعنوان "حكومتان غير مؤهلتين لحكم البلاد!" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يأتي توصيف أطراف النزاع في السودان بأنهم غير مؤهلين لحكم البلاد، ليتطابق تماماً مع الرؤية التي دعت إليها الكاتبة منذ اندلاع الحرب. لقد حرصت الكاتبة منذ اليوم الأول على التمسك بالحياد كقوة لدعم السلام ووحدة البلاد، وتحقيق أهداف ثورة ديسمبر في إقامة حكم مدني، بعيداً عن التدخلات الدولية والدمار الذي تخلفه الحروب.
وتستند هذه الرؤية إلى تصريحات تومي بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، الصادرة في 22 سبتمبر 2026، والتي شددت على التزام الرئيس دونالد ترامب بإنهاء أسوأ أزمة إنسانية في العالم، ودعوة الطرفين لقبول هدنة إنسانية دون شروط مسبقة وحوار سياسي شامل نحو حكومة مدنية.
وأكد البيان الأمريكي بوضوح أن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع وقيادتيهما لا يمثلان حكماً شرعياً دستورياً، وأنهما يحكمان بقوة السلاح، مما يجعلهما غير مؤهلين للحكم، مع استعداد واشنطن للعمل مع أي شريك جاد لتحقيق السلام.
ورغم تعدد السرديات والمبررات التي يصنعها الموالون للطرفين لاستمرار القتال، فإن الحقيقة تبقى أن الحرب ليست مشروعاً صالحاً لحكم البلاد. وفي حين أبدت قوات الدعم السريع استعداداً معلناً للجلوس للمفاوضات دون إعفائها من المسؤولية عن الانتهاكات، واصل الجنرال البرهان إطلاق تصريحات تناقض مساعي السلام.
وتعتبر الهدنة الإنسانية مطلباً ملحاً لكل مواطن يعاني ويلات الحرب والنزوح والجوع. ومن هنا يأتي الدور الأساسي للحراك المدني في استثمار هذه التحركاتی الدولية لوقف الحرب، وإنقاذ البلاد، ومنع عودة الكيزان، وبناء دولة مدنية ديمقراطية تحترم حقوق المواطنة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة