هجوم حوثي على سفينة في باب المندب يخلف قتلى ويثير قلقاً بشأن الملاحة


هذا الخبر بعنوان "هجوم حوثي في باب المندب يوقع قتلى ويزيد مخاوف اضطراب الملاحة" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة النقل اليمنية عن مقتل أربعة من أفراد طاقم سفينة الشحن الصغيرة “تهامة” جراء هجوم نفذته جماعة الحوثي في مضيق باب المندب. وفي حادث منفصل، أفاد خفر السواحل اليمني بمقتل اثنين من عناصر الإنقاذ التابعين لقوات المقاومة الوطنية المناهضة للحوثيين، خلال تعرض فرق الإنقاذ لهجوم ثانٍ عقب وصولها إلى موقع الحادث. وأشارت المعلومات إلى إصابة عشرة أشخاص، بينهم سبعة من أفراد الطاقم، وعنصران من خفر السواحل، وآخر من قوات المقاومة الوطنية.
وذكرت الوزارة أن القتلى الأربعة من طاقم السفينة هم ثلاثة باكستانيين وإندونيسي، وأن الهجوم أدى إلى فقدان السيطرة على السفينة. وقد أكدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ عن تعرض سفينة في المضيق لإصابة بمقذوف مجهول. وتمكنت وكالة رويترز من تحديد السفينة المستهدفة وهي “تهامة” عبر مطابقة صور لهيكلها وصاريها مع صور أرشيفية، بالإضافة إلى مقارنة صور ملتقطة من أحد الأرصفة ببيانات الأقمار الصناعية وخرائط المنطقة.
وكانت بيانات تتبع السفن قد أظهرت وجود السفينة قرب مراد في اليمن بتاريخ 11 أغسطس، وهو ما أكدته مصادر في خفر السواحل ومسؤولون عسكريون يمنيون. وفي وقت لاحق، أعلن الحوثيون استهداف ما وصفوه بـ”سفينة نقل معدات عسكرية سعودية” في باب المندب، دون الكشف عن اسمها، بينما لم يصدر تعليق فوري من الجانب السعودي.
وذكرت مجموعة “أمبري” للأمن البحري أن الحادث وقع بينما كانت السفينة راسية شمال شرقي جزيرة بريم، موضحة أن “تهامة” ليست مملوكة للسعودية أو مشغلة من جانبها، وأنها غادرت ميناء المخا الخاضع لسيطرة الحكومة اليمنية يوم السبت الفائت. وتظهر بيانات مجموعة بورصات لندن أن ملكية السفينة وإدارتها تعودان إلى شركات مصرية. وكانت الجماعة قد أعلنت في 20 يوليو فرض حصار بحري على السعودية في البحر الأحمر، وهو ما تنفي الرياض تطبيقه تجاه اليمن.
وفي حادث منفصل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية استخدام صاروخين من طراز “هيلفاير” لتعطيل نظام توجيه سفينة الحاويات “فيلا نوفا” التي ترفع علم بنما، أثناء إبحارها في خليج عمان باتجاه ميناء إيراني، بعد قولها إن السفينة تجاهلت تحذيرات بالتوقف بسبب خرقها الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية. ووفق القيادة الأميركية، تمثل السفينة الهدف الثاني عشر منذ بدء الحصار في أبريل والثالث منذ إعادة فرضه في 14 يوليو.
وفي ظل هذه التطورات، تراجعت حركة السفن في باب المندب والبحر الأحمر بأكثر من النصف مقارنة بمستويات ما قبل موجة الهجمات الحوثية بين عامي 2023 و2025. وسجل المضيق الأسبوع الماضي متوسط عبور بلغ 32 سفينة يومياً مقابل 50 قبل الحصار. كما شهد مضيق هرمز تراجعاً حاداً، إذ لم تعبره سوى ست سفن يوم الاثنين، مقارنة بمتوسط يقارب 11 سفينة خلال الأيام العشرة السابقة ومستويات ما قبل الحرب التي تراوحت بين 130 و140 سفينة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة