فرار آلاف النازحين نحو طويلة في دارفور وسط أزمة إنسانية خانقة ونقص حاد في الغذاء والمياه


هذا الخبر بعنوان "وصول آلاف النازحين الجدد إلى طويلة تحت ضغط نقص الغذاء والمياه" نشر أولاً على موقع سودان تربيون وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت المنسقية العامة للاجئين والنازحين في إقليم دارفور عن وصول نحو 3,407 نازحين إلى منطقة طويلة بولاية شمال دارفور منذ بداية سبتمبر الجاري، وسط تدهور حاد في الأوضاع الإنسانية ونقص الغذاء والمياه والأدوية والمأوى.
وتعد طويلة إحدى المناطق التي تستقبل أعدادًا متزايدة من النازحين الفارين من مناطق متأتربة بالحرب في دارفور، في وقت تواجه فيه الاستجابة الإنسانية تحديات كبيرة تتعلق بتوفير الغذاء والمياه والرعاية الصحية والمأوى للوافدين الجدد.
وقال المتحدث الرسمي باسم المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين، آدم رجال، إن التدفق الجديد شمل 121 أسرة، ليرتفع العدد الكلي للواصلين إلى طويلة منذ بداية الشهر إلى 634 أسرة تضم نحو 3,407 أشخاص. وأوضح أن غالبية النازحين الجدد من النساء والأطفال وكبار السن، مشيرًا إلى أن بعض الأسر اضطرت إلى النزوح أكثر من ثلاث مرات من مناطق عدة في شمال دارفور، بينها طرة ودار السلام ودار سميات وعلونة وكفود، قبل وصولها إلى طويلة.
وأضاف أن استمرار تدفق النازحين يعكس اتساع نطاق الأزمة الإنسانية في الإقليم، في ظل تداعيات الحرب والجفاف ونقص المساعدات وتدهور الأمن الغذائي، محذرًا من تفاقم الأوضاع في ظل محدودية الاستجابة الإنسانية.
وأوضح البيان أن النازحين الجدد يواجهون نقصًا حادًا في الغذاء، مع تسجيل حالات سوء تغذية بين الأطفال والنساء، إلى جانب شح الأدوية وضعف الخدمات الطبية وانعدام مصادر المياه النظيفة وغياب المأوى الملائم. وحذر من مخاطر إضافية جراء نقص مرافق الصرف الصحي، ما قد يزيد من مخاطر انتشار الأمراض المنقولة للمياه، مثل الإسهالات الحادة والكوليرا والتيفوئيد.
وطالبت المنسقية بتوفير مساعدات غذائية طارئة، وأدوية أساسية، ومياه صالحة للشرب، ومأوى مؤقت، داعية وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى التحرك بصورة عاجلة لتلبية الاحتياجات الأساسية للنازحين.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل