السودان
سياسة

قراءة في قرار انسحاب نقابة الصحفيين من تحالف صمود وإشكاليات العمل النقابي والسياسي

التغيير٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٢:٠٧ م0 مشاهدة
قراءة في قرار انسحاب نقابة الصحفيين من تحالف صمود وإشكاليات العمل النقابي والسياسي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نقابة الصحفيين وتحالف صمود .. بعيدا عن التضليل!" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تناولت الكاتبة رشا عوض في مقالها بصحيفة التغيير الجدل السائد حول قرار انسحاب نقابة الصحفيين من تحالف صمود، مشيرة إلى أن الإشكالية لا تكمن في قرار المغادرة بحد ذاته، بل في السردية المرافقة له والتي يطرحها بعض الزملاء والزميلات حول تعارض العمل النقابي مع التحالفات السياسية وتأثيره على المهنية والاستقلالية.

وأوضحت الكاتبة أن انخراط الأجسام النقابية للصحفيين في التحالفات السياسية يعد ممارسة معتادة عالمياً، لا سيما في الدول التي تمر بمراحل نضال للتخلص من الأنظمة الاستبدادية أو تحقيق التحول الديمقراطي والسلام. وأشارت إلى أن شبكة الصحفيين التي كانت جزءاً من تجمع المهنيين وقوى اعلان الحرية والتغيير هي التي قادت عملية خروج النقابة من صمود، مما يثبت أن المشاركة السياسية ليست بدعة جديدة.

وأضافت أن خروج النقابة من تحالف صمود يمثل بحد ذاته قراراً سياسياً يحمل أجندة سياسية معينة، مؤكدة على وجود خلط شائع بين مفهومي الحياد والاستقلال في العمل الصحفي. وترى الكاتبة أن الحياد المطلق في المؤسسات الصحفية يعد أمراً مستحيلاً ومثلبة لا ميزة، بينما المطلوب هو الاستقلال والمهنية ونقل الحقيقة بموضوعية ودقة دون خضوع لتوجيهات حكومية أو حزبية.

واختتمت المقال بالتأكيد على أن الصحافة تسعى بطبيعتها لإحداث فارق إيجابي ولا يمكن أن تكون محايدة في القضايا الكبرى مثل الديمقراطية والسلام وحقوق الإنسان، محذرة من خطورة محاولات تزييف الوعي وتخويف الصحفيين الشباب من الانخراط الواعي في الحراك الديمقراطي تحت ستار الحياد السياسي المزعوم.

شارك الخبر: