قصة محمد إسماعيل ود عكر: أيقونة الثورة السودانية التي رحلت وتركت خلفها لغز الحقيقة والعدالة


هذا الخبر بعنوان "ود عكر.. شهيد حمل قضية الثورة حتى لحظاته الأخيرة" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ارتبط اسم محمد إسماعيل، المعروف بين رفاقه بـ«ود عكر»، بالمواكب والوقفات الاحتجاجية التي شهدتها الخرطوم خلال سنوات الثورة السودانية، قبل أن تنتهي حياته في أبريل 2021، بعد العثور على جثمانه والتعرف عليه عبر فحص الحمض النووي.
ينحدر ود عكر من أقصى شرق النيل، وشارك في عدد كبير من الفعاليات الاحتجاجية، بينها مواكب القصر الجمهوري، وصينية الأزهري، والأربعين، إلى جانب وقفات وفعاليات أخرى ارتبطت بالحراك المطالب بالتغيير. يصفه رفاقه بأنه أحد الشباب الذين حافظوا على حضورهم في الشارع، وتمسكوا بمواقفهم رغم الظروف الأمنية المحيطة بالاحتجاجات، مشيرين إلى شجاعته وحرصه على المشاركة حتى أصبح اسمه مألوفًا بين المشاركين في المواكب.
في الثالث من أبريل 2021، ظهر ود عكر للمرة الأخيرة خلال وقفة عند جداريات الشهداء عُرفت باسم «لعنة الثالث من أبريل». ومنذ ذلك اليوم انقطعت أخباره، لتبدأ أسرته ورفاقه عمليات البحث عنه، شملت الاستفسار في أقسام الشرطة وتتبع أماكن وجوده المحتملة، حتى عُثر على جثمان مجهول الهوية في إحدى المشارح وحسم فحص الحمض النووي الأمر بمطابقة العينة مع والدته.
فتح السلطات تحقيقًا في ظروف وفاته وسط تقارير أولية تحدثت عن إصابات في الرأس وعلامات تعرض للضرب والتعذيب، ومع ظهور تقارير طبية متباينة اتخذت الجهات المختصة إجراءات إضافية للتحقيق. أثار الخبر صدمة بين رفاقه الذين اعتبروا فقدانه خسارة لشاب ظل حاضرًا في الميدان، ورغم مرور السنوات، لا يزال اسم «ود عكر» حاضرًا في ذاكرة رفاقه، بينما تستمر المطالبات بكشف جميع ملابسات وفاته وتحديد المسؤولين عنها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة