عمر الدقير يرد مجدداً على الواثق كمير: أزمة لجنة تهيئة الحوار تكمن في أصل الإطار وليس في الممارسة


هذا الخبر بعنوان "مرة أخرى مع الواثق كمير: لا خلاف على الحوار .. لكن أيُّ حوار وبأيِّ إطار؟" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نشرت صحيفة التغيير مقالاً للكاتب عمر الدقير تعقيباً على ما طرحه الدكتور الواثق كمير بشأن مهمة "لجنة تهيئة الحوار". وأوضح الدقير أن الاعتراض لا يتعلق بسوء فهم لدور اللجنة أو رفض مبدأ الحوار الوطني، بل ينطلق من التساؤل حول أصل التفويض والمنطلق الذي نشأت وفقه.
وأشار الدقير إلى أن الأصل في تشكيل أي لجنة تحضيرية هو أن يسبقها توافق وتشاور بين القوى المدنية المستهدفة، بدلاً من فرض أمر واقع عبر منبر موازٍ، خاصة في ظل وجود مسار دولي وإقليمي يجمع الأطراف المتباينة. كما أبدى تحفظه على التكوين وتداخل مواقف بعض الأعضاء مع استمرار التخوين والتشكيك في وطنية بعض المدعوين.
واختتم عمر الدقير بالتاكيد على أن الموقف يرفض الإطار المطروح لعدم توفر ضمانات الاستقلال الكامل ولأنه لا يرتبط عضوياً بمسار إيقاف الحرب، مع التمسك بحوار وطني شامل ومستقل يعالج جذور الأزمة السودانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة