السودان
سياسة

المثقف في بلاط الديكتاتور: تشابكات المصلحة وإعادة إنتاج الطغيان في السودان

التغيير٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٢:٢٧ م0 مشاهدة
المثقف في بلاط الديكتاتور: تشابكات المصلحة وإعادة إنتاج الطغيان في السودان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المثقف في بلاط الديكتاتور: المصلحة وإعادة إنتاج الطغيان (3 من 3)" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تناقش المقالة التي كتبها د. النور حمد في صحيفة التغيير مأزق النخبة السودانية في ظل تاريخ من المظالم وسوء الإدارة منذ حقبة ما بعد الاستقلال، حيث استبطنت النخب العقلية الاستعمارية وغابت عنها الرؤية النقدية والخبرة، مما أدى إلى تفجر النزاعات وغياب الاستقرار. وتطرق الكاتب إلى نظام الإخوان المسلمين في السودان، معتبرًا إياه نموذجًا متطرفًا للأنظمة الديكتاتورية التي لجأت إلى إشعال الحرب ونسف حياة المواطنين بعد فشلها في القضاء على ثورة ديسمبر.

يشير الكاتب إلى أن مجابهة هذا النظام المتوحش تتطلب ذراعًا عسكريًا لتحييد بندقيته وإجباره على التفاوض والحل السلمي، مشددًا على أن الاكتفاء بالشعارات السلمية يعد تهويمًا غير مجدٍ. كما تسلط المقالة الضوء على محنة المثقف في السياق السوداني المختل، وتاريخ انخراط المثقفين والتكنوقراط في الحكومات الشمولية المتعاقبة منذ عهد الفريق إبراهيم عبود، مرورًا بالرئيس نميري، وصولًا إلى نظام البشير والبرهان.

تختتم المقالة بالتنبيه إلى خطورة ما يُسمى "اللجنة الوطنية للحوار والتواصل" وما تقوم به من حوار صوري يهدف إلى إعادة إنتاج ذات السلطة ومواقفها، مؤكدة على ضرورة مواجهة هذه الواقعة السياسية المعقدة بموقف نقدي وصارم.

شارك الخبر: