السودان
سياسة

قراءة تحليلية في جذور الخلاف: أين يختلف عمر الدقير معي بشأن مسار الحوار؟

سودان تربيون١٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٣ م0 مشاهدة
قراءة تحليلية في جذور الخلاف: أين يختلف عمر الدقير معي بشأن مسار الحوار؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قبل الحوار بخطوة: أين يختلف عمر الدقير معي؟" نشر أولاً على موقع سودان تربيون وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يقدم الكاتب الواثق كمير قراءة متأنية لتعقيب الأستاذ عمر الدقير على مقاله السابق "لا حوار يهرب من الحرب… ولا وقف نار يهرب من السياسة" الذي نشر في سودانايل بتاريخ 17 سبتمبر 2026. يثني الكاتب على النهج الراقي والهادئ الذي اتبعه عمر الدقير في النقاش، مؤكداً أن مساحة الاتفاق بينهما واسعة لجهة أولوية وقف الحرب وتكامل المسارات الإنسانية والأمنية والسياسية، ورفض أن يتحول الحوار إلى غطاء لواقع النزاع.

يوضح الواثق كمير أن نقطة الخلاف الحقيقية تبدأ قبل إقرار الصيغة النهائية؛ فهو لا يدافع عن صيغة حوار مكتملة لأن اللجنة لم تضع بعد صيغتها النهائية منفردة. ويهدف دور اللجنة، بحسب كمير، إلى التواصل مع الفرقاء السودانيين والاستماع إلى مخاوفهم وشروطهم للوصول إلى آلية تحضير متوافق عليها. كما يناقش مسألة "الحوار في الداخل"، معتبراً إياه تفضيلاً سياسياً مشروعاً وليس عقيدة، مع ضرورة اختبار الضمانات عملياً وقبولها من الأطراف المعنية.

وفيما يخص استقلالية اللجنة، يرى الكاتب أن استقلالها يثبت بالممارسة والقدرة على رفض تدخلات السلطة، مشيراً إلى أن تواصل الأستاذ نبيل أديب مع عمر الدقير يمثل دعوة للاستماع إلى مواقف وتحفظات تحالف "صمود" لا فرضاً لصيغة جاهزة. ويتطرق المقال أيضاً إلى قرار وقف إطلاق النار الذي تملكه قيادتا القوات المسلحة والدعم السريع، مؤكداً أن دور اللجنة يكمن في جعل حماية المدنيين جزءاً أساسياً من المشاورات السياسية.

يختتم الكاتب بالتأكيد على أن الخلاف الجوهري بينه وبين عمر الدقير يكمن في توقيت الحكم على التجربة؛ فعمر يخشى أن تتكيف اللجنة مع واقع الحرب، بينما يرى الواثق كمير أن معيار نجاحها يكمن في قدرتها على البدء من هذا الواقع لتغييره والمساعدة في صياغة شروط الحوار مستقبلاً.

شارك الخبر: