السودان
سياسة

قراءة في تاريخ التحالفات السياسية: دعوة للحوار مع اليسار الماركسي بالسودان

التغيير١٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٩ ص0 مشاهدة
قراءة في تاريخ التحالفات السياسية: دعوة للحوار مع اليسار الماركسي بالسودان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دعوة للحوار مع اليسار الماركسي: أهمية قضية التحالفات «8»" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يواصل د. صديق الزيلعي دعوته للحوار مع اليسار الماركسي في بلادنا، مسلطاً الضوء على تجربته وممارساته ومرجعيته النظرية، بهدف تشجيع روح الحوار الموضوعي والعقلاني لبناء السودان المنشود. يعتمد هذا المقال على منهج تحليلي تاريخي يستند إلى الوثائق والإرث الفكري والسياسي للحزب الشيوعي خلال العقود الثمانية الماضية، مؤكداً أن التحالفات تشكل جزءاً أصيلاً من تكتيكات الحزب.

تواجه البلاد وضعاً كارثياً وأزمة غير مسبوقة بسبب الحرب المدمرة المستمرة منذ قرابة الأربع أعوام، مما يجعل إيقاف الحرب ضرورة ملحة ومسؤولية تاريخية لتجنب تفكك السودان إلى دويلات فاشلة. يستعرض المقال أبرز التجارب التاريخية مثل التحالف مع اليمين، اتفاقية الحكم الذاتي وموقف الحزب منها، والحكومة الوطنية الأولى، بالإضافة إلى اختلاف الرأي الذي لا يمنع التنسيق، وتحالفات القضية الواحدة، ومصاعب الفترة الانتقالية بعد انتفاضة 1985.

يتناول النص مواقف تاريخية متعددة، منها هجوم جريدة اللواء الأحمر التابعة للجبهة المعادية للاستعمار على الأحزاب الأخرى والسيد عبد الرحمن المهدي، وكيفية توقيع التحالف في الجبهة الاستقلالية عندما اقتضت الضرورة الوطنية ذلك. كما يشير إلى موقف الحزب من اتفاقية فبراير 1953 عبر ما كتبه عبد الخالق محجوب في كتاب "لمحات من تاريخ الحزب الشيوعي السوداني"، وما ذكره فيصل عبد الرحمن علي طه في كتابه "السودان على مشارق الاستقلال الثاني".

ويستعرض المقال أيضاً فترة الحكومة الوطنية الأولى، وفعاليات الجبهة المعادية للاستعمار، ومشاركة الحزب في انتخابات المجلس المركزي خلال الدكتاتورية العسكرية الأولى (1958-1964)، وتجارب تحالف البند الواحد مثل رفض المعونة الأمريكية ومقاومة دستور 1968 وقانون الترابي 1988، وصولاً إلى الخطاب الداخلي المؤرخ في 10 يونيو 1986 حول حماية الديمقراطية.

شارك الخبر: