السودان
سياسة

دور المثقف في منظومة السلطة: قراءة تحليلية في إعادة إنتاج الاستبداد والمصالح

التغيير١٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:١٩ ص0 مشاهدة
دور المثقف في منظومة السلطة: قراءة تحليلية في إعادة إنتاج الاستبداد والمصالح

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المثقف في بلاط الدكتاتور .. المصلحة وإعادة انتاج الطغيان" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تناقش المقالة التي كتبها د. النور حمد في صحيفة التغيير ظاهرة انحياز قطاعات من النخبة المثقفة إلى السلطة العسكرية في السودان، متسائلة عن الأسباب التي تجعل هذه النخب تتقاطع مع السلطة في لحظات التحول الحرجة. وتبرز في هذا السياق مبادرة الفريق أول عبد الفتاح البرهان لإجراء "حوار سوداني/سوداني" وإعلان اللجنة التحضيرية التي ضمت شخصيات بارزة مثل د. قاسم بدري والمحامي نبيل أديب، وسط رفض من قوى سياسية ومدنية مناهضة للحرب تعتبر أن هذا المسار يأتي تحت مظلة السلطة العسكرية القائمة.

بالاستعانة بأفكار الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس في كتابه "المعرفة والمصلحة"، توضح المقالة أن المعرفة والخطاب الصادر عن النخبة لا ينفصلان عن المصالح الاجتماعية والسياسية، وأن الوظيفة السياسية للخطاب قد تخدم بنية السلطة بغض النظر عن النوايا الشخصية للمثقف. كما يُوظَّف مفهوم بيير بورديو حول رأس المال الرمزي والثقافي لبيان كيف تستفيد الأنظمة السلطوية من مكانة الشخصيات الأكاديمية والقانونية لمنح شرعية رمزية لمشاريعها السياسية مثل لجان الحوار.

وتشير المقالة أيضاً إلى الدور الإقليمي، وتحديداً مصر، في إطار ما يُعرف في الأدبيات النقدية بـ "احتواء النخبة" عبر بناء شبكات التواصل والمؤسسات، مما قد يعيد إنتاج تصوّرات لمستقبل السودان تتوافق مع المصالح الإقليمية بدلاً من تحقيق التطلعات التحريرية للشعب السوداني في بناء دولة مدنية بعيدة عن سيطرة العسكر ولوردات الحرب.

شارك الخبر: