انقسام أوروبي بسبب الملياردير أليشر عثمانوف وتأجيل تمديد العقوبات على روسيا


هذا الخبر بعنوان "“عثمانوف” .. ملياردير يثير خلافا بين دول الاتحاد الأوروبي بشأن العقوبات على روسيا" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أرجأت دول الاتحاد الأوروبي الموعد النهائي لتمديد العقوبات المفروضة على روسيا بسبب أوكرانيا، وذلك إثر مطالبة فرنسا بشطب الملياردير أليشر عثمانوف من القائمة السوداء.
وأوضح متحدث باسم الرئاسة الأيرلندية للاتحاد الأوروبي أن سفراء الاتحاد قاموا بتمديد انتهاء صلاحية قوائم عقوبات الاتحاد الأوروبي على روسيا سبعة أيام حتى 22 سبتمبر 2026، بعد تعذر التوصل إلى اتفاق حول تجديدها لمدة ستة أشهر.
ويرتبط الخلاف بإدراج الملياردير الروسي من أصل أوزبكي أليشر عثمانوف (73 عاما) من عدمه، حيث انضمت فرنسا إلى سلوفاكيا في المطالبة برفع اسمه من القوائم لأسباب تتعلق بالأمن القومي بحسب ما أفاد به دبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي.
وكان مفترضا أن تنتهي صلاحية هذه الإدراجات التي تستهدف نحو ثلاثة آلاف شركة وفرد بعقوبات تتضمن تجميد الأصول وحظر السفر في 15 سبتمبر 2026.
وأكد المتحدث أن لجنة الممثلين الدائمين وافقت على التمديد لمدة سبعة أيام حتى منتصف ليل الثلاثاء 22 سبتمبر بغية منح الدول الأعضاء وقتا إضافيا لدراسة مقترحات التجديد بصورة شاملة.
وتجدر الإشارة إلى أن عقوبات الاتحاد الأوروبي تشترط موافقة بالإجماع من جميع الدول الأعضاء الـ27 ويجب تجديدها كل ستة أشهر.
من هو عثمانوف؟
تناهز ثروة عثمانوف نحو 18.8 مليار دولار بحلول العام 2026 وفقا لمؤشر بلومبرغ للمليارديرات وهو يخضع لعقوبات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وحظر سفر.
وقد بادر عثمانوف وهو قطب في قطاعي المعادن والتعدين إلى رفع عدة دعاوى قضائية في أوروبا بغية إلغاء العقوبات عنه حيث طعن محاموه في بعضها في تصريحات إعلامية جرى استخدامها أساسا لفرض العقوبات.
كما يمتلك الملياردير أصولا في مجالات الاتصالات وشركات الإنترنت والإعلام إضافة إلى ملكيته لصحيفة كوميرسانت الروسية اليومية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة