جدل المثقف والبندقية: قراءة نقدية في تجارب الفكر والسياسة زمن الحرب


هذا الخبر بعنوان "القرب من البندقية: المثقف بين التجربة والمساءلة" نشر أولاً على موقع سودان تربيون وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
جاء مقال الدكتورة ناهد محمد الحسن المعنون بـ "حين يقف الجميع أمام المرآة: المثقف والبندقية وأخلاق الحوار في زمن الحرب" ليطرح تساؤلات جوهرية حول دور المثقف في أوقات الأزمات والحروب، وما تفعله البندقية باللغة وأخلاق الحوار. وقد أثار هذا المقال نقاشاً واسعاً تفاعل معه العديد من الكُتّاب مثل النور حمد، وحيدر بدوي، وخالد كودي، ومنى أبو زيد.
تطرقت التجربة الشخصية للكاتب الواثق كمير مع الحركة الشعبية، وبالتحديد رفقة الدكتور جون قرنق، إلى حدود تأثير الفكرة في البندقية ومتى تتحول التجربة إلى مراجعة حقيقية. وأشار الكاتب إلى الفرق بين تجربة الحركة الشعبية التي انطلقت من رؤية سياسية وفكرية معلنة لمشروع السودان الجديد، وبين القوى المسلحة الأخرى التي قد تبحث عن غطاء سياسي لاحقاً.
كما استعرض المقال محطات نقدية هامة، مثل تقييم مؤتمر الحركة الشعبية الثاني في مايو 2008، وتأسيس الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال، وتفاعل قيادات مثل المحبوب عبد السلام مع هذه الطروحات. ويؤكد الكاتب في النهاية أن القرب من البندقية لا يعفي المثقف من المسؤولية والمساءلة، داعياً إلى تغليب لغة الحوار والتسوية السلمية الشاملة بدلاً من الرهان على الحسم العسكري.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة