السودان
سياسة

الرئيس الإيراني يعلن عن طي صفحة الماضي بعد محادثات مثمرة مع ولي عهد أبوظبي

النيلين١٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٢ ص0 مشاهدة
الرئيس الإيراني يعلن عن طي صفحة الماضي بعد محادثات مثمرة مع ولي عهد أبوظبي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الرئيس الإيراني: المحادثات مع ولي عهد أبوظبي كانت جيدة واتفقنا على طي صفحة الماضي" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، الأحد، أن اجتماعه مع ولي عهد أبوظبي، الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، خلال قمة “بريكس”، تضمن حوارًا بنّاء بشأن القضايا والمخاوف القائمة، وذلك في أول محادثة بين الطرفين عقب الحرب والتوترات التي شهدتها منطقة الخليج.

وبيّن بزشكيان أن الجانبين توافقا على “طي صفحة الماضي والتطلع نحو المستقبل”، والوصول إلى تفاهم يهدف لبناء مستقبل مشترك، بحسب ما نقلته وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية.

وفي السياق ذاته، صرح الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عبر منصة “إكس”، اليوم الأحد، أن “لقاء ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد، على هامش قمة “بريكس”، بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في إطار لقاءاته مع القادة المشاركين، يجسّد نهج الإمارات القائم على ركيزتي الردع والدبلوماسية، إذ لا يستقيم أحدهما من دون الآخر”.

وأضاف: “فالردع يعزّز مصداقية الدبلوماسية، بينما تنجح الدبلوماسية حين تنطلق من موقع الندية والقدرة، لتشكل في نهاية المطاف السبيل الأمثل نحو تحقيق أمن إقليمي مستقر ومستدام”.

وأشار قرقاش إلى أن “الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أبدى، خلال الأزمة الممتدة، مواقف وتصريحات اتسمت بالاتزان والعقلانية، وهي مواقف لا يمكن غض الطرف عنها في هذه المرحلة الدقيقة”.

وكان ولي عهد أبوظبي، الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، قد التقى، أمس السبت، على هامش قمة “بريكس” الـ18 في العاصمة الهندية نيودلهي، بالرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان.

وتجدر الإشارة إلى أنه في 28 فبراير/ شباط 2026، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، والتي ردت بدورها باستهداف الأراضي الإسرائيلية وقواعد عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة، حيث ذكرت واشنطن وتل أبيب حينها أن الهجوم “الاستباقي” كان ضروريًا لمواجهة ما وصفتاه بـ”التهديد المقبل” للبرنامج النووي الإيراني، مع إبداء رغبتهما لاحقًا في تغيير السلطة بإ إيران.

شارك الخبر: