قبيل الانتخابات الرئاسية.. تراجع حاد في شعبية إيمانويل ماكرون وسيباستيان لوكورنو


هذا الخبر بعنوان "مع اقتراب الانتخابات… تدهور شعبية ماكرون ولوكورنو" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس وزرائه سيباستيان لوكورنو انخفاضاً ملحوظاً لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ توليهما السلطة، وذلك قبل نحو 7 أشهر من موعد الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي تأتي عقب انتهاء الولاية الثانية والأخيرة للرئيس الحالي، وسط ضغوط سياسية واقتصادية متزايدة تواجهها الحكومة.
وبيّن استطلاع للرأي أجرته مؤسسة إبسوس ونشرته وسائل إعلام فرنسية يوم السبت، أن نسبة المؤيدين للرئيس إيمانويل ماكرون قد تراجعت بواقع 5 نقاط مقارنة بشهر يوليو/ تموز الماضي، لتستقر عند 16 في المئة فقط. وقد طال هذا التراجع أيضاً القواعد الشعبية للأحزاب القريبة من السلطة، حيث هبطت نسبة التأیید بین أنصار أحزاب النهضة والحركة الديمقراطية وآفاق لتصل إلى 53 في المئة بانخفاض حاد بلغ 19 نقطة.
وفي السياق ذاته، انخفضت نسبة الآراء الإيجابية تجاه رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو لتسجل 20 في المئة متراجعة بـ7 نقاط مقارنة بالاستطلاع السابق، كما شهدت شعبيته بين مؤيدي الأحزاب الثلاثة المذكورة تراجعاً مماثلاً لتصل إلى 64 في المئة بانخفاض قدره 14 نقطة.
ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع تنامي المخاوف الاقتصادية والاجتماعية لدى الشارع الفرنسي، وتصدرت قضية القدرة الشرائية قائمة الأولويات المقلقة للمشاركين بنسبة بلغت 54 في المئة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة