السودان
سياسة

انتقادات لدور الصحافة السودانية في لقاء البرهان وتحذيرات من التحول إلى أدوات دعاية

التغيير١٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:١٤ ص0 مشاهدة
انتقادات لدور الصحافة السودانية في لقاء البرهان وتحذيرات من التحول إلى أدوات دعاية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "البرهان يحشد الصحفيين ويُخرج الصحافة" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يناقش المقال التحليلي الذي كتبه أحمد عثمان جبريل ونشرته صحيفة التغيير الجدل حول لقاء وفد من الإعلاميين والصحفيين برئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان في القيادة العامة بالخرطوم. يشير الكاتب إلى أن المشكلة لا تكمن في مبدأ لقاء الصحفي برئيس الدولة، بل في تحول طبيعة العلاقة من مساءلة السلطة والبحث عن الحقيقة إلى الاحتفاء بالقرب منها والتحول إلى وسيلة تعبئة ودعاية.

ويستحضر المقال قصة قضية الضابط ألفرد دريفوس في فرنسا وكيف دافع الكاتب إميل زولا عن الحقيقة في مواجهة الرواية الرسمية للسلطة، مقارناً ذلك بالوضع في السودان. كما يسلط الضوء على موقف الصحفي محمد عثمان أوكاك الذي انتقد البرهان ومجلس السيادة بشدة في مقالات سابقة قبل أن يظهر ضمن الوفد المحتفي بالرجل نفسه، متسائلاً عن مبررات هذا التغير السريع في المواقف.

ويوظف الكاتب إسقاطات من فيلم الراقصة والطبال للممثل أحمد زكي عن قصة إحسان عبد القدوس لتشخيص حالة بعض الصحفيين الذين يضبطون إيقاع المشهد لصالح السلطة. ويؤكد أن المواطن السوداني الذي أنهكته الحرب الدائرة لا يبحث عن الاستعراض الإعلامي (الشو) أمام الكاميرات، بل ينتظر حلولاً لأزمات الأمن والمعيشة ونقص الخدمات الأساسية كالمياه والكهرباء.

ويختتم المقال بالتأكيد على أن الصحافة الحقيقية يجب أن تظل مسافة فاصلة بين الصحفي والحاكم، حاملة لهموم الناس وأسئلتهم كما فعلت خولة بنت ثعلبة في التاريخ الإسلامي، محذراً من أن القلم الذي يفقد مسافته من السلطة يفقد طريقه إلى الناس ويتحول إلى مجرد أداة دعاية.

شارك الخبر: